تخيل أنك تدفع ثمن الكيلو من "لحم الدواجن" لتكتشف عند عودتك للمنزل أنك اشتريت "كيساً من المياه" بسعر الفراخ! شكاوى متصاعدة ومواقف مخزية كشفها مواطنون في مراكز سوهاج المختلفة عن حيل شيطانية يلجأ إليها بعض تجار الدواجن لزيادة وزن الفراخ كذباً، مستغلين غياب الرقابة في بعض المناطق ولهفة المواطن على توفير "شقا عمره"
لمشاهدة المزيد من هنا
كشف المستور: كيف تتم عملية "الحقن"؟
في جولة سرية قامت بها مدونتنا، كشف بعض العاملين في القطاع (رفضوا ذكر أسمائهم) عن 3 حيل هي الأكثر انتشاراً الآن:
سرنجة الـ 50 سم: يتم حقن "محلول ملحي" في منطقة الصدر والوراك بعد الذبح مباشرة، المحلول يعمل على نفخ الأنسجة وزيادة وزن الفرخة من 150 إلى 250 جراماً فورياً.
"تلميح الملح": إضافة كميات كبيرة من ملح الطعام في مياه الشرب أو العلف قبل البيع بساعات، مما يجعل الطائر يشرب كميات خرافية من المياه يخزنها جسمه في صورة سوائل زائدة.
فخ "أحواض الثلج": ترك الفراخ المذبوحة لساعات طويلة في أحواض مياه وثلج، مما يؤدي لتشبع الجلد بالمياه وزيادة الوزن الإجمالي.
ملاحظة: الفراخ المحقونة "تكش" بشكل مرعب عند وضعها في الحلة، وتتحول المياه التي دفعت ثمنها إلى "شوربة" مجهولة المصدر!
كيف تكتشف "الفخ"؟ (نصائح الخبراء)
لا تترك نفسك فريسة للطمع؛ إليك علامات "الفرخة المغشوشة":
اختبار البصمة:
اضغط بإصبعك بقوة على صدر الفرخة، إذا ظل الأثر موجوداً ولم يرتد الجلد فوراً، فهي محقونة.
الجلد اللامع المنفوخ: الفرخة السليمة يكون جلدها متماسكاً، أما المحقونة فيبدو جلدها مثل "البالونة" وشفافاً بزيادة.
الميزان المريب:
احذر الموازين القديمة (كفتين)، واطلب دائماً الوزن على ميزان "ديجيتال" يبدأ من الصفر أمام عينيك.
كلمة أخيرة للرقابة وأصحاب الضمائر:
نحن هنا لا نشهر بأحد، بل ننبه أهلنا في سوهاج. الأمانة في الميزان هي أصل التجارة، وضياعها يعني ضياع البركة. نناشد الأجهزة الرقابية والتموين بزيادة الحملات المفاجئة على محلات "الرياشات" وموردي المزارع لحماية جيوب الغلابة.
أنت أيضاً.. شاركنا تجربتك: سواء بالتعليق هنا او بصفحتنا علي الفيس بوك
هل اشتريت فراخاً واكتشفت أنها "محقونة مياه"؟ وما هو التصرف الذي اتخذته؟
للأتصال من هنا
بالأرقام: جدول "خسارة المواطن" (دراسة حالة)
بصفتنا نتابع أداء التوزيع والأسعار، قمنا برصد الفارق في الجدول التالي لتوضيح حجم الكارثة:
ملاحظة: الفراخ المحقونة "تكش" بشكل مرعب عند وضعها في الحلة، وتتحول المياه التي دفعت ثمنها إلى "شوربة" مجهولة المصدر!
كيف تكتشف "الفخ"؟ (نصائح الخبراء)
لا تترك نفسك فريسة للطمع؛ إليك علامات "الفرخة المغشوشة":
اختبار البصمة: اضغط بإصبعك بقوة على صدر الفرخة، إذا ظل الأثر موجوداً ولم يرتد الجلد فوراً، فهي محقونة.
الجلد اللامع المنفوخ: الفرخة السليمة يكون جلدها متماسكاً، أما المحقونة فيبدو جلدها مثل "البالونة" وشفافاً بزيادة.
الميزان المريب: احذر الموازين القديمة (كفتين)، واطلب دائماً الوزن على ميزان "ديجيتال" يبدأ من الصفر أمام عينيك.
كلمة أخيرة للرقابة وأصحاب الضمائر:
نحن هنا لا نشهر بأحد، بل ننبه أهلنا في سوهاج. الأمانة في الميزان هي أصل التجارة، وضياعها يعني ضياع البركة. نناشد الأجهزة الرقابية والتموين بزيادة الحملات المفاجئة على محلات "الرياشات" وموردي المزارع لحماية جيوب الغلابة.
أنت أيضاً.. شاركنا تجربتك: هل اشتريت فراخاً واكتشفت أنها "محقونة مياه"؟ وما هو التصرف الذي اتخذته؟

إرسال تعليق
إرسال تعليق